* لما طال على إبراهيم بن شكلة الاختفاء وضجر كتب إلى المأمون ولى الثأر محكم في القصاص, والعفو أقرب للتقوى, ومن تناوله الاغترار بما مد له من أسباب الرجاء أمن غادية الدهر على نفسه, وقد جعل الله أمير المؤمنين فوق كل ذي عفو كما جعل كل ذي ذنب دونه, فإن عفا فبفضله وإن عاقب فبحقه, فوقع المأمون في قصته أمانه, وقال فيها: القدرة تذهب الحفيظة, وكفي بالندم إنابة, وعفو الله أوسع من كل شيء, ولما دخل إبراهيم على المأمون قال: إن أكن مذنبا فحظّي أخطأ ... ت فدع عنك كثرة التأنيب قل كما قال يوسف لبني يع ... قوب لما أتوه لا تثريب فقال: لا تثريب. (6/ 144 - 145)
التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام · Hadith 248
Sanad
* لما طال على إبراهيم بن شكلة الاختفاء وضجر كتب إلى المأمون
