* خرج دعبل بن علي إلى خراسان فنادم عبد الله بن طاهر فأعجب به, فكان في كل يوم ينادمه فيه يأمر له بعشرة آلاف درهم, وكان ينادمه في الشهر خمسة عشر يوماً, وكان ابن طاهر يصله في كل شهر بمائة وخمسين ألف درهم فلما كثرت صلاته له, توارى عنه دعبل يوم منادمته في بعض الخانات فطلبه فلم يقدر عليه, فشق ذلك عليه فلما كان من الغد كتب هجرتك؛ لم أهجرك من كفر نعمة وهل يُرتجي نيل الزيادة بالكفرِ ولكننى لما أتيتك زائرا فأفرطت في بري عجزت عن الشكرِ فمِلاَّن لا آتيك إلا معذرا أزورك في الشهرين يوماً وفي الشهرِ فإن زدت في بري تزيدتُ جفوة ولم تلقني حتى القيامة والحشرِ (9/ 488) *من ألطف رقعة كتبت في الاعتذار رقعة كتبها أمير المؤمنين الراضي إلى أخيه أبى إسحاق المتقي, وقد كان جرى بينهما كلام بحضرة المؤدب، وكان الأخ قد تعدى على الراضي فكتب إليه الراضي: بسم الله الرحمن الرحيم، أنا معترف لك بالعبودية فرضاً، وأنت معترف لي بالأخوة فضلاً، والعبد يذنب، والمولى يعفو، وقد قال الشاعر: يا ذا الذي يغضب من غير شي أعتب فعتباك حبيب إليَّ أنت على أنك لي ظالم أعز خلق الله كل عليَّ قال: فجاءه أبو إسحاق فأنكب عليه، فقام إليه الراضي وكان الأكبر فتعانقا وتصالحا. (2/ 144)
التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام · Hadith 253
Sanad
* خرج دعبل بن علي إلى خراسان فنادم عبد الله بن طاهر فأعجب به, فكان في كل يوم ينادمه فيه يأمر له بعشرة آلاف درهم, وكان ينادمه في الشهر خمسة عشر يوماً, وكان ابن طاهر يصله في كل شهر بمائة وخمسين ألف درهم فلما كثرت صلاته له, توارى عنه دعبل يوم منادمته في بعض الخانات فطلبه فلم يقدر عليه, فشق ذلك عليه فلما كان من الغد كتب
