* كتب أبو العيناء إلى صديق له ولي ولاية أما بعد، فإني لا أعظك بموعظة الله؛ لأنك عنها غني، ولا أخوفك إياه؛ لأنك أعلم به مني، ولكني أقول كما قال الأول: أحار ابن بدر قد وليت و لاية فكن جرزاً منها تخون وتسرق وكاثر تميماً بالغنى، إنما الغنى لسان به المرء الهيوبة ينصق واعلم أن الخيانة فطنة، والأمانة حرفة، والجمع كَيس، والمنع صرامة، وليس كل يوم ولاية، فاذكر أيام العطلة، ولا تحقرن صغيراً، فإن من الدور إلى الدور، وبلاء الولاية رقدة, فتنبه قبل أن تنبه، وأخو السلطان أعمى عن قليل سوف يبصر، وما هذه الوصية التي أوصى بها يعقوب بنيه، ولكن رأيت الحزم في أخذ العاجل، وترك الآجل. (3/ 176)
التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام · Hadith 285
Sanad
* كتب أبو العيناء إلى صديق له ولي ولاية
