* كتب أبو مسلم - عبد الرحمن بن مسلم الخرساني - إلى المنصور- حين استوحش منه - أما بعد: فقد كنت اتخذت أخاك إماماً, وجعلته على الدين دليلاً؛ لقرابته والوصية التي زعم أنها صارت إليه, فأوطأ بي عشوة الضلالة, وأوهقني في ربقة الفتنة, وأمرني أن آخذ بالظنة, وأقتل على التهمة, ولا أقبل المعذرة؛ فهتكت بأمره حرمات حتم الله صونها, وسفكت دماء فرض الله حقنها, وزويت الأمر عن أهله, ووضعته منه في غير محله, فإن يعف الله عني فبفضل منه, وإن يعاقب فبما كسبت يداي, وما الله بظلام للعبيد, ثم أنسأه الله هذا - يعنى أبا مسلم - حتى جاءه فقتله. (10/ 208)
التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام · Hadith 292
Sanad
* كتب أبو مسلم - عبد الرحمن بن مسلم الخرساني - إلى المنصور- حين استوحش منه -
