* عن عبد الله بن عياش مولى بني جشم عن أبيه عن شيخ قد سماه، وكان قد أدرك سبب تسيير عامر بن عبد الله، قال مر برجل من أعوان السلطان وهو يجر ذمياً، والذمي يستغيث به، قال: فأقبل على الذمي، فقال: أديت جزيتك؟ قال: نعم، فأقبل عليه، فقال: ما تريد منه؟ قال: أذهب به يكسح دار الأمير، قال: فأقبل على الذمى، فقال: تطيب نفسك له بهذا، قال: يشغلني عن ضيعتي، قال: دعه، قال: لا أدعه، قال: دعه، قال: لا أدعه، قال: فوضع كساءه، ثم قال: لا تحقر ذمة محمد - صلى الله عليه وسلم - وأنا حي، ثم خلصه منه، قال: فتراقى ذلك حتى كان سبب تسييره. (2/ 91)
التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام · Hadith 473
Sanad
* عن عبد الله بن عياش مولى بني جشم عن أبيه عن شيخ قد سماه، وكان قد أدرك سبب تسيير عامر بن عبد الله، قال
Chain of Narration
- فَتَرَاقَى ذَلِكَ حَتَّى كَانَ سَبَبَ تَسْيِيرِهِ
- لا تحقر ذمة محمد وأنا حي، ثم خلصه منه،
- فَوَضَعَ كِسَاءَهُ ثُمَّ
- لَا أَدَعُهُ
- دَعْهُ
- لَا أَدَعُهُ
- دَعْهُ
- ضَيْعَتِي،
- يَشْغَلُنِي
- فَأَقْبَلَ عَلَى الذِّمِّيِّ فَقَالَ: «تَطِيبُ نَفْسُكَ لَهُ بِهَذَا؟»
- أَذْهَبُ بِهِ يَكْسَحُ دَارَ الْأَمِيرِ
- نَعَمْ فَأَقْبَلَ عَلَيْهِ فَقَالَ: «مَا تُرِيدُ مِنْهُ؟»
- فَأَقْبَلَ عَلَى الذِّمِّيِّ فَقَالَ: «أَدَّيْتَ جِزْيَتَكَ؟»
- مَرَّ بِرَجُلٍ مِنْ أَعْوَانِ السُّلْطَانِ وَهُوَ يَجُرُّ ذِمِّيًّا وَالذِّمِّيُّ يَسْتَغِيثُ بِهِ
- شَيْخٍ، قَدْ سَمَّاهُ وَكَانَ قَدْ أَدْرَكَ سَبَبَ تَسْيِيرِ عَامِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ
- أَبِيهِ
- عَبْدُ اللهِ بْنُ عَيَّاشٍ مَوْلَى بَنِي جُشَمٍ،
