Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Saturday, Rabiʻ II 15, 1448 AH · Sep 26, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلامchevron_rightکتابchevron_rightHadith #492chevron_right


* عن صافي قال كنت يوماً واقفاً على رأس المعتضد, فقال: هاتوا فلاناً الطيبي - خادم يلي خزانة الطيب - فأحضر فقال له؟ كم عندك من الغالية؟ فقال: نيف وثلاثون حباً صينياً مما عمله عدة من الخلفاء. قال: فأيها أطيب؟ قال: ما عمله الواثق. قال أحضرنيه, فأحضره حباً عظيماً يحمله خدم عدة بدهق, ومثقلة, ففتح فإذا بغالية قد ابيضت من التعشيب, وجمدت من العتق في نهاية الذكاء, فأعجبت المعتضد, وأهوى بيده إلى حوالي عنق الحب, فأخذ من لطاخته شيئاً يسيراً من غير أن يشعث رأس الحب, وجعله في لحيته, وقال ما تسمح نفسي بتطريق التشعيب على هذا شيلوه, فرفع, ومضت الأيام فجلس المكتفي للشرب يوماً, وهو خليفة, وأنا قائم على رأسه فطلب غالية, فاستدعي الخادم, وسأله عن الوالي, فأخبره بمثل ما كان أخبر به أباه, فاستدعى غالية الواثق, فجاءه بالحب بعينه, ففتح فاستطابه, وقال: أخرجوا منه قليلاً, فأخرج منه مقدار ثلاثين, أو أربعين مثقالا, فاستعمل منه في الحال ما أراده, ودعا بعتيدة له, فجعل الباقي فيها ليستعمله على الأيام, وأمر بالحب فختم بحضرته, ورفع, ومضت الأيام, وولى المقتدر الخلافة, وجلس مع الجواري يشرب يوماً, وكنت على رأسه, فأراد أن يتطيب, فاستدعى الخادم, وسأله فأخبره بمثل ما أخبر به أباه وأخاه, فقال: هات الغوالي, كلها فأحضرت الحباب كلها, فجعل يخرج من كل حب مائة مثقال وخمسين, وأقل, وأكثر, فيشمه, ويفرقه على من بحضرته حتى انتهى إلى حب الواثق, واستطابه فقال: هاتم عتيدة حتى يخرج إليها من هذاما يستعمل, فجاءوه بعتيدة, وكانت عتيدة المكتفي بعينها, ورأى الحب ناقصاً, والعتيدة فيها قدح الغالية ما استعمل منه كبير شيء, فقال: ما السبب في هذا؟ فأخبرته بالخبر على شرحه, فأخذ يعجب من بخل الرجلين, ويضع منهما بذلك, ثم قال: فرقوا الحب بأسره على الجواري, فما زال يخرج منه أرطالاً أرطالاً, وأنا أتمزق غيظاً, وأذكر حديث العنب, وكلام مولاي المعتضد إلى أن مضى قريب من نصف الحب, فقلت له: يا مولاي إن هذه الغالية أطيب الغوالي, وأعتقها, وما لا يعتاض منه, فلو تركت ما بقي فيها لنفسك, وفرقت من غيرها كان أولى, قال: وجرت دموعي لما ذكرته من كلام المعتضد, فاستحي مني, ورفع الحب فما مضت إلا سنين من خلافته حتى فنيت تلك الغوالي, واحتاج إلى عجن غالية بمال عظيم. (7/ 217 ـ 218)

التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام · Hadith 492

Sanad

* عن صافي قال

Chain of Narration

  • صافي

Scholarly Opinions on Authenticity

    Related Hadith from Other Books