* كان لإبراهيم الحربي ابن وكان له إحدى عشرة سنة قد حفظ القرآن, ولقنه من الفقه شيئاً كثيراً, قال فمات فجئت أعزيه, قال: فقال لي: كنت أشتهي موت ابني هذا, قال: قلت: يا أبا إسحاق أنت عالم الدنيا تقول مثل هذا في صبي قد أنجب, ولقنته الحديث, والفقه! قال: نعم رأيت في النوم كأن القيامة قد قامت, وكأن صبياناً بأيديهم قلال فيها ماء يستقبلون الناس يسقونهم, وكأن اليوم يوم حار شديد حره, قال: فقلت لأحدهم: أسقني من هذا الماء, قال: فنظر إلي, وقال: ليس أنت أبي, فقلت فإيش أنتم؟ قال: فقال: نحن الصبيان الذين متنا في دار الدنيا, وخلفنا آباءنا نستقبلهم, فنسقيهم الماء, قال: فلهذا تمنيت موته. (6/ 37)
التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام · Hadith 561
Sanad
* كان لإبراهيم الحربي ابن وكان له إحدى عشرة سنة قد حفظ القرآن, ولقنه من الفقه شيئاً كثيراً, قال
