* عن يحيى بن ضريس قال شهدت سفيان, وأتاه رجل فقال له: ما تنقم على أبي حنيفة؟ قال: وما له؟ قال: سمعته يقول: آخذ بكتاب الله, فما لم أجد فبسنة رسول الله, فإن لم أجد في كتاب الله, ولا سنة رسول الله أخذت بقول أصحابه آخذ بقول من شئت منهم, وأدع من شئت منهم, ولا أخرج من قولهم إلى قول غيرهم, فأما إذا انتهى الأمر, أو جاء إلى إبراهيم والشعبي, وابن سيرين, والحسن, وعطاء, وسعيد بن المسيب, وعدد رجالاً فقوم اجتهدوا, فأجتهد كما اجتهدوا, قال: فسكت سفيان طويلاً, ثم قال: كلمات برأيه ما بقي في المجلس أحد إلا كتبه: نسمع الشديد من الحديث فنخافه, ونسمع اللين فنرجوه, ولا نحاسب الأحياء ولا نقضي على الأموات, نسلم ما سمعنا, ونكل ما لم نعلم إلى عالمه, ونتهم رأينا لرأيهم. (13/ 368)
التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام · Hadith 591
Sanad
* عن يحيى بن ضريس قال
