* عن أبي العباس المبرد قال لما توفيت والدة إسماعيل بن إسحاق القاضي ركبت إليه أعزيه, وأتوجع له فألفيت عنده الجلة من بني هاشم والفقهاء والعدول ومستوري مدينة السلام ورأيت من ولهه ما أبداه, ولم يقدر على ستره, وكلاً يعزيه, وقد كاد لا يسلو, فلما رأيت ذلك منه ابتدأت بعد التسليم فأنشدته: لعمري لئن غال ريب الزما ... ن فينا لقد غال نفسا حبيبه ولكن علمي بما في الثوا ... ب عند المصيبة ينسي المصيبه فتفهم كلامي, واستحسنه, ودعا بداوة وكتبه, ورأيته بعد قد انبسط وجهه, وزال عنه ما كان فيه من تلك الكآبة, وشدة الجزع. (6/ 288 ـ 289)
التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام · Hadith 596
Sanad
* عن أبي العباس المبرد قال
