* كان ابن أبي داؤد مآلفاً لأهل الأدب من أي بلد كانوا, وكان قد ضم إليه جماعة يعولهم ويمونهم, فلما مات اجتمع ببابه جماعة منهم فقالوا يدفن من كان على ساقة الكرم, وتاريخ الأدب, ولا يتكلم فيه, إن هذا لوهن وتقصير, فلما طلع سريره قام ثلاثة نفر منهم فقال أحدهم: اليوم مات نظام الفهم واللسن…ومات من كان يُستدعى على الزمن وأظلمت سبل الآداب إذ حُجبت شمس المعارف في غيم من الكفن وتقدم الثاني فقال: ترك المنابر والسرير تواضعا…وله منابر لَوْيَشَاً وسريرُ ولغيره يُجبى الخراج وإنما…تجبى إليه محامد وأجورُ وقام الثالث فقال: وليس نسيم المسك ريحَ حنوطه…ولكنه ذاك الثناء المخَلفُ وليس صرير النعش ما يسمعونه…ولكنها أصلاب قوم تقَّصَفٍُ (4/ 150 - 151)
التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام · Hadith 597
Sanad
* كان ابن أبي داؤد مآلفاً لأهل الأدب من أي بلد كانوا, وكان قد ضم إليه جماعة يعولهم ويمونهم, فلما مات اجتمع ببابه جماعة منهم فقالوا
