* دخل بشار على المهدي يعزيه على البانوجة فقال يا ابن معدن الملك, وثمرة العلم، إنما الخلق للخالق, وإنما الشكر للمنعم, ولا بد مما هو كائن، كتاب الله عظتنا, ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - أسوتنا, فأية عظة بعد كتاب الله, وأية أسوة بعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -, مات فما أحسن الموت بعده. (7/ 118).
