* عن أبي أمامة قال لما نزلت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هذه الآية:] مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافاً كَثِيرَة [[البقرة: 245] قام رجل من الأنصار فقال: فداك أبي وأمي يا رسول الله: الله يحتاج إلى القرض وهو عن القرض غني؟ قال: «يريد أن يدخلكم بذلك الجنة»، قال فأقبل الأنصاري إلى أبي الدحداح فقال له: يا أبا الدحداح أنزل الله تعالى على النبي - صلى الله عليه وسلم - آية محكمة فيها شفاء لما في الصدور يبلغ بها صاحبها دنياه وآخرته:] مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافاً كَثِيرَة [[البقرة: 245] فأقبل أبو الدحداح إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - وساق بقية الحديث بطوله. (13/ 158، 159)
التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام · Hadith 624
Sanad
* عن أبي أمامة قال
