* قيل - أي الاسكندر - إنه ذو القرنين الذي ذكره الله تعالى في كتابه فقال] إِنَّا مَكَّنَّا لَهُ فِي الْأَرْضِ وَآتَيْنَاهُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ سَبَباً. فَأَتْبَعَ سَبَباً [[الكهف84، 85] وبلغ مشارق الأرض ومغاربها، وله في كل إقليم أثر، فبنى بالمغرب الإسكندرية، وبنى بخراسان العليا على ما يقال سمرقند ومدينة الصغُد، وبنى بخراسان السفلى مرو وهراة، وبنى بناحية الجبل جى مدينة أصبهان، وبنى مدناً أخر كثيرة من نواحي الأرض وأطرافها، وجول الدنيا كلها ووطئها، فلم يختر منها منزلاً سوى المدائن فنزلها وبنى بها مدينة عظيمة، وجعل عليها سوراً آثره باق إلى وقتنا هذا موجود بالأثر، وهى المدينة التي تسمى الرومية في جانب دجلة الشرقي وأقام الأسكندر بها راغباً عن بقاع الأرض جميعاً وعن بلاده ووطنه، وذكر بعض أهل العلم أنها لم تزل مستقرة بعد أن دخلها حتى مات بها وحمل منها فدفن بالإسكندرية لمكان والدته فإنها كانت باقية هناك. (1/ 128)
التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام · Hadith 669
Sanad
* قيل - أي الاسكندر - إنه ذو القرنين الذي ذكره الله تعالى في كتابه فقال] إِنَّا مَكَّنَّا لَهُ فِي الْأَرْضِ وَآتَيْنَاهُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ سَبَباً. فَأَتْبَعَ سَبَباً [[الكهف
