* كان أعرابيان متواخيين بالبادية، غير أن أحدهما استوطن الريف، واختلف إلى باب الحجاج بن يوسف، واستعمله على أصبهان, فسمع أخوه الذي بالبادية, فضرب إليه، فأقام ببابه حيناً لا يصل إليه، ثم أذن له بالدخول, فأخذه الحاجب فمشى به, وهو يقول سلم على الأمير. فلم يلتفت إلى قوله ثم أنشأ يقول: فلست مسَّلماً ما دمت حيَّا…على زيد بتسليم الأميرِ قال زيد: لا أبالي, فقال الأعرابي: أتذكر إذ لحافك جلد شاة…وإذ نعلاك من جلد البعيرِ فقال: نعم! فقال الأعرابي: فسبحان الذى أعطاك ملكاً…وعلّمك الجلوس على السريرِ (1/ 251)
التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام · Hadith 762
Sanad
* كان أعرابيان متواخيين بالبادية، غير أن أحدهما استوطن الريف، واختلف إلى باب الحجاج بن يوسف، واستعمله على أصبهان, فسمع أخوه الذي بالبادية, فضرب إليه، فأقام ببابه حيناً لا يصل إليه، ثم أذن له بالدخول, فأخذه الحاجب فمشى به, وهو يقول
