* عن علي بن عبد الله الهمذاني بمكة قال حدثنا محمد بن الحسن حدثنا أبو القاسم بن مروان ببغداد قال: كان عندنا بنهاوند فتى يصحبني وكنت أنا أصحب أبا سعيد الخزاز, فكنت إذا جعت حدثت ذلك الفتى ما أسمع من أبي سعيد, فقال لي ذات يوم: إن سهل الله لك الخروج خرجت معك حتى أرى هذا الشيخ الذي تحدثني عنه, فخرجت, وخرج معي, ووصلنا إلى مكة, فقال لي: ليس نطوف حتى نلقى أبا سعيد, فقصدناه, وسلمنا عليه, فقال الشاب: مسألة, ولم يحدثني أنه يريد أن يسأل عن شيء, فقال له الشيخ: سل, فقال: ما حقيقة التوكل؟ فقال الشيخ: أن لا تأخذ الحجة من حمولاً, وكان الشاب قد أخذ حجة من حمولاً, وهو رئيس نهاوند, وما علمت به أنا, فورد على الشاب أمر عظيم وخجل فلما رأى الشيخ ما حل به عطف عليه, وقال: ارجع إلى سؤالك, ثم قال أبو سعيد: كنت أراعي شيئاً من هذا الأمر في حداثتي, فسلكت بادية الموصل, فبينا أنا سائر إذ سمعت حساً من ورائي, فحفظت قلبي عن الالتفات, فإذا الحس قد دنا مني, وإذا سبعين قد صعدا على كتفي, فلحسا خدي, فلم أنظر إليهما حيث صعدا, ولا حيث نزلا. (14/ 400)
التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام · Hadith 807
Sanad
* عن علي بن عبد الله الهمذاني بمكة قال
