* عن أبي مسلم الكجي قال خرجت يوماً في حاجة لي سحراً, فغرني القمر, وكان يوماً بارداً وإذا الحمام قد فتح, فقلت: أدخل إلى الحمام قبل مضي في حاجتي, فقلت للحمامي: يا حمامي أدخل حمامك أحد؟ فقال: لا, فدخلت الحمام, فساعة فتحت الباب قال لي قائل: أبو مسلم أسلم تسلم, ثم أنشأ يقول: لك الحمد إما على نعمة…وإما على نقمة تدفع تشاء فتفعل ما شئته…وتسمع من حيث لا يسمع قال: فبادرت, وخرجت, وأنا جزع, فقلت للحمامي: أليس زعمت أنه ليس في الحمام أحد؟ فقال لي: هل سمعت شيئاً؟ فأخبرته بما كان فقال لي: ذاك جنى يتراءى لنا في كل حسن, وينشدنا الشعر, فقلت: هل عندك من شعره شيء؟ فقال لي: نعم, وأنشدني: أيها المذنب المفرط مهلا…كم تمادى وتكسب الذنب جهلا كم وكم تسخط الجليل بفعل سمج وهو يحسن الصنع فعلا كيف تهدأ جفون من ليس يدري…أرضٍ عنه من على العرش أم لا (6/ 122)
التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام · Hadith 852
Sanad
* عن أبي مسلم الكجي قال
