* كان شبيب بن شيبة رجلاً شريفاً يفزع إليه أهل البصرة في حوائجهم, فكان يغدو في كل يوم ويركب, فإذا أراد أن يغدو أكل من الطعام شيئاً قد عرفه فنال منه ثم ركب, فقيل له إنك تباكر الغداء, فقال: أجل أطفيء به فورة جوعي, وأقطع به خلوف فمي, وأبلغ به في قضاء حوائجي، فإني وجدت خلاء الجوف وشهوة الطعام، يقطعان الحكيم عن بلوغه في حاجته, ويحمله ذلك على التقصير فيما به إليه الحاجة, وإني رأيت النهم لا مروءة له, ورأيت الجوع داء من الداء, فخذ من الطعام ما يذهب عنك النهم, وتداوي به داء الجوع. (9/ 275 - 276)
التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام · Hadith 874
Sanad
* كان شبيب بن شيبة رجلاً شريفاً يفزع إليه أهل البصرة في حوائجهم, فكان يغدو في كل يوم ويركب, فإذا أراد أن يغدو أكل من الطعام شيئاً قد عرفه فنال منه ثم ركب, فقيل له
