* قدم هارون الكوفة, فكتب قوماً من القراء, وأمر لهم بألفين ألفين, فكان داود الطائي ممن كتب فيهم, ودعي باسمه أين داود؟ قالوا داود يجيكم أرسلوها إليه! قال ابن السماك, وحماد بن أبي حنيفة: نحن نذهب بها إليه، قال ابن السماك لحماد في الطريق: إذا نحن أدخلناها عليه, فانثرها بين يديه, فإن للعين حظها, رجل ليس عنده شيء يؤمر له بألفي درهم يردها, فلما دخلوا عليه نثروها بين يديه, فقال: شوه, إنما يفعل هذا بالصبيان, وأبى أن يقبلها. (8/ 352)
التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام · Hadith 880
Sanad
* قدم هارون الكوفة, فكتب قوماً من القراء, وأمر لهم بألفين ألفين, فكان داود الطائي ممن كتب فيهم, ودعي باسمه أين داود؟ قالوا
