* عن جحظة قال كنت بحضرة الأمير محمد بن عبد الله بن طاهر, فاستؤذن عليه للزبير بن بكار حين قدم من الحجاز, فلما دخل عليه أكرمه, وعظمه, وقال له: لئن باعدت بيننا الأنساب لقد قربت بيننا الآداب, وإن أمير المؤمنين ذكرك, فاختارك لتأديب ولده, وأمر لك بعشرة آلاف درهم, وعشرة تخوت من الثياب, وعشرة أبغل تحمل عليها رحلك إلى حضرته بسر من رأى, فشكره على ذلك, وقبله فلما أراد توادعه قال له: أيها الشيخ تزودنا حديثا نذكرك به, فقال: أحدثك بما سمعت, أو بما شاهدت؟ قال: بل بما شاهدت, فقال: بينا أنا في مسيري هذا بين المسجدين إذ بصرت بحبالة منصوبة فيها ظبي ميت, وبازائها رجل على نعش ميت, ورأيت امرأة حَرَّى تنعي, وهي تقول: يا خشف لو بطل لكنه أجل على الاثاية ما أودى بك البطل يا خشف قلقل أحشائي وأزعجها وذاكيا خشف عندي كله جلل أمست فتاة بني نهد علانية وبعلها في أكف القوم يبتذل قد كنت راغبة فيه أضن به فحال من دون ضن الرغبة الأجل قال: فلما خرج من حضرته, قال لنا محمد بن عبد الله بن طاهر: أي شيء أفدنا من الشيخ؟ قلنا له: الأمير أعلم, فقال قوله: أمست فتاة بني نهد علانية, أي ظاهرة, وهذا حرف لم أسمعه في كلام العرب قبل هذا. (8/ 469)
التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام · Hadith 882
Sanad
* عن جحظة قال
