* سأل جعفر بن نصير بكران الدينوري - وكان يخدم الشبلي- ما الذي رأيت منه - يعني عند وفاته -؟ فقال قال لي: عليَّ درهم مظلمة, وتصدقت عن صاحبه بألوف فما على قلبي شغل أعظم منه، ثم قال: وضيني للصلاة، ففعلت فنسيت تخليل لحيته وقد أمسك على لسانه, فقبض على يدي وأدخلها في لحيته ثم مات، فبكى جعفر وقال: ما تقولون: في رجل لم يفته في آخر عمره أدب من آداب الشريعة؟!. (14/ 396)
التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام · Hadith 943
Sanad
* سأل جعفر بن نصير بكران الدينوري - وكان يخدم الشبلي- ما الذي رأيت منه - يعني عند وفاته -؟ فقال
