* عن علي بن هارون الحربي يحكي عن غير واحد ممن حضر موته - يعني خير بن عبد الله النساج - من أصحابه أنه غشي عليه عند صلاة المغرب, ثم أفاق, ونظر إلى ناحية من باب البيت, فقال قف عافاك الله فإنما أنت عبد مأمور, وأنا عبد مأمور, ما أمرت به لا يفوتك, وما أمرت به يفوتني, فدعني أمضي لما أمرت به, ثم امض أنت لما أمرت به, ودعا بماء, فتوضأ للصلاة, وصلى, ثم تمدد, وغمض عينيه, وتشهد, فمات, فرآه بعض أصحابه في المنام, فقال له: ما فعل الله بك؟ قال: لا تسألني عن هذا, ولكن استرحت من دنياكم الوضرة. (8/ 347)
التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام · Hadith 954
Sanad
* عن علي بن هارون الحربي يحكي عن غير واحد ممن حضر موته - يعني خير بن عبد الله النساج - من أصحابه أنه غشي عليه عند صلاة المغرب, ثم أفاق, ونظر إلى ناحية من باب البيت, فقال
