* لما دخل عبد العزيز بن يحيى المكي على المأمون, وكانت خلقته شنيعة جداً, فضحك المعتصم, فأقبل عبد العزيز على المأمون فقال يا أمير المؤمنين لِمَ ضحك هذا؟ يصطف الله يوسف لجماله, وإنما اصطفاه لدينه وبيانه, وقد قص ذلك في كتابه بقوله تعالى) فَلَمَّا كَلَّمَهُ قَالَ إِنَّكَ الْيَوْمَ لَدَيْنَا مَكِينٌ أَمِينٌ ([يوسف: من الآية54] لم يقل: لما رأى جماله, فبياني يا أمير المؤمنين أحسن من وجه هذا, فضحك المأمون, وأعجبه قوله, وقال للمعتصم: إن وجهي لا يكلمك, وإنما يكلمك لساني. (10/ 449 - 450)
التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام · Hadith 975
Sanad
* لما دخل عبد العزيز بن يحيى المكي على المأمون, وكانت خلقته شنيعة جداً, فضحك المعتصم, فأقبل عبد العزيز على المأمون فقال
