* كان القاسم بن عبيد الله الوزير قد تقدم عند وفاة المعتضد بالله إلى صاحب الشرطة مؤنس الخادم أن يوجه إلى عبد الله بن المعتز, وقصي بن المؤيد, وعبد العزيز بن المعتمد, فيحبسهم في دار, ففعل ذلك فكانوا محبسين خائفين إلى أن قدم المكتفي بالله بغداد, فعرف خبرهم, فأمر بإطلاقهم, ووصل كل واحد منهم بألف دينار, قال فحدثنا عبد الله بن المعتز قال: سهرت ليلة دخل في صبيحتها المكتفي إلى بغداد, فلم أنم خوفاً على نفسي, وقلقاً بوروده, فمرت بي في السحر طير, فصاحت فتمنيت أن أكون مخلى مثلها لما يجري علي من النكبات, ثم فكرت في نعم الله علي, وما خاره لي من الإسلام والقربة من رسول الله, وما أؤمله من البقاء الدائم في الآخرة, فقلت في الحال: يا نفس صبراً لعل الخير عقباك خانتك من بعد طول الأمن دنياك مرت بنا سحراً طير فقلت لها طوباك يا ليتني إياك طوباك لكن هو الدهر فالقيه على حذر فرب مثلك تنزو بين أشراك (10/ 98)
التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام · Hadith 981
Sanad
* كان القاسم بن عبيد الله الوزير قد تقدم عند وفاة المعتضد بالله إلى صاحب الشرطة مؤنس الخادم أن يوجه إلى عبد الله بن المعتز, وقصي بن المؤيد, وعبد العزيز بن المعتمد, فيحبسهم في دار, ففعل ذلك فكانوا محبسين خائفين إلى أن قدم المكتفي بالله بغداد, فعرف خبرهم, فأمر بإطلاقهم, ووصل كل واحد منهم بألف دينار, قال
