* عن أبي عبد الله الشامي قال اعتبر أهلنا على إسحاق بأن دعوه, ومدوا ستارة, وأقعدوا كاتبين ضابطين بحيث لا يراهما إسحاق, وقالوا: كلما غنت الستارة صوتاً, فتكلم عليه إسحاق فاكتبا الصوت, واكتبا لفظه فيه, وجعل إسحاق كلما سمع صوتاً أخبر بالشعر لمن هو, ونسب الصوت, وذكر جميع من تغنى فيه, وخبراً إن كان له خبر, كتب ذلك كله وحفظ, ثم دعوا إسحاق بعد مدة طويلة, وضربوا ستارة, وأمروا من خلفها أن يغنين بمثل ما كن غنين به في ذلك اليوم, ففعلن, وابتدأ إسحاق يتكلم في الغناء بمثل ما كان تكلم به ما خرم حرفاً, قال فعلموا وعلم الناس أنه لا يقول إلا صواباً, وحقاً, وعجبوا منه. (6/ 340)
التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام · Hadith 1010
Sanad
* عن أبي عبد الله الشامي قال
