* عن عبد الرحمن بن أبي حاتم قال حضر عند أبي زرعة محمد بن مسلم, والفضل بن العباس المعروف بالصائغ, فجرى بينهم مذاكرة, فذكر محمد بن مسلم حديثاً فأنكر فضل الصائغ, فقال: يا أبا عبد الله ليس هكذا هو, فقال: كيف هو؟ فذكر رواية أخرى, فقال: محمد بن مسلم بل الصحيح ما قلت, والخطأ ما قلت, قال: فضلك فأبو زرعة الحاكم بيننا, فقال محمد بن مسلم لأبي زرعة: إيش تقول أينا المخطئ؟ فسكت أبو زرعة, ولم يجب, فقال محمد بن مسلم: مالك سكت تكلم؟ فجعل أبو زرعة يتغافل, فألح عليه محمد بن مسلم, وقال: لا أعرف لسكوتك معنى, إن كنت أنا المخطئ فأخبر, وإن كان هو المخطئ فأخبر, فقال: هاتوا أبا القاسم ابن أخي, فدعي به, فقال: اذهب, فادخل بيت الكتب, فدع القمطر الأول, والقمطر الثاني, والقمطر الثالث, وعد ستة عشر جزءاً, وائتني بالجزء السابع عشر, فذهب, فجاء بالدفتر, فدفعه إليه, فأخذه أبو زرعة, فتصفح الأوراق, وأخرج الحديث, ودفعه إلى محمد بن مسلم, فقرأه محمد بن مسلم, فقال: نعم, غلطنا, فكان ماذا؟!!. (10/ 330)
التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام · Hadith 1044
Sanad
* عن عبد الرحمن بن أبي حاتم قال
