* عن أبي بكر بن دريد قال كان أبو عثمان الأشنانداني معلمي، وكان عمي الحسين بن دريد يتولى تربيتي, فإذا أراد الأكل استدعى أبا عثمان يأكل معه، فدخل عمي يوماً وأبو عثمان المعلم يرويني قصيدة الحارث بن حلزة التي أولها: آذنتنا ببينها أسماء فقال لي عمي: إذا حفظت هذه القصيدة, وهبت لك كذا و كذا, ثم دعا بالمعلم ليأكل معه، فدخل إليه, فأكلا وتحدثا بعد الأكل ساعة، فإلى أن رجع المعلم حفظت ديوان الحارث بن حلزة بأسره، فخرج المعلم فعرفته ذلك، فاستعظمه, وأخذ يعتبره عليّ فوجدني قد حفظته، فدخل إلى عمي فأخبره، فأعطاني ما كان وعدني به. قال أبو الحسن: وكان أبو بكر واسع الحفظ جداً, ما رأيت أحفظ منه كان يُقرَأ عليه دواوين العرب كلها أو أكثرها فيسابق إلى إتمامها ويحفظها وما رأيته قط قُرئ عليه ديوان شاعر إلا وهو يسابق إلى روايته لحفظه له. (2/ 196)
التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام · Hadith 1077
Sanad
* عن أبي بكر بن دريد قال
