* قال بعض أهل بغداد أنا أصحف لغلام ثعلب القنطرة, وأساله عنها فإنه يجيب بشيء آخر، فلما صرنا بين يديه, قال له: أيها الشيخ ما القنطرة عند العرب؟ فقال: كذا و ذكر شيئاً قد أنسينا ما قال, فتضاحكنا, وأتممنا المجلس, وانصرفنا، فلما كان بعد شهور ذكرنا الحديث, فوضعنا رجلاً غير ذلك, فسأله فقال: ما القنطرة؟ فقال: أليس قد سئلت عن هذه المسألة منذ كذا وكذا شهراً فقلت: هي كذا. قال: فما درينا في أي الأمرين نعجب، في ذكائه إن كان علماً فهو اتساع طريق، أو كان كذباً عمله في الحال, ثم قد حفظه، فلما سئل عنه ذكر الوقت, والمسألة فأجاب بذلك الجواب, فهو أظرف. (2/ 357)
التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام · Hadith 1080
Sanad
* قال بعض أهل بغداد
