* صعد أبو جعفر المنصور المنبر فقال الحمد لله أحمده, وأستعينه, وأومن به, وأتوكل عليه, وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له, فقام إليه رجل فقال: يا أمير المؤمنين أذكرك من أنت في ذكره, فقال أبو جعفر: مرحباً لقد ذكرت جليلاً, وخوفت عظيماً, وأعوذ بالله أن أكون ممن إذا قيل له اتق الله أخذته العزة بالإثم, والموعظة منا بدت, ومن عندنا خرجت, وأنت يا قائلها, فأحلف بالله ما لله أردت بها, وإنما أردت أن يقال قام, فقال, فعوقب, فصبر, فأهون بها من قائلها, واهتبلها لله, ويلك إني غفرتها, وإياكم معشر الناس وأمثالها, وأشهد أن محمداً عبده ورسوله, فعاد إلى خطبته كأنما يقرأها من قرطاس. (10/ 56)
التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام · Hadith 1120
Sanad
* صعد أبو جعفر المنصور المنبر فقال
