* عن جعفر الخلدي قال ودعت في بعض حجاتي المريني الكبير الصوفي, فقلت: زودني شيئاً, فقال: إن ضاع منك شيء, أو أردت أن يجمع الله بينك وبين إنسان, فقل: يا جامع الناس ليوم لا ريب فيه إن الله لا يخلف الميعاد اجمع بيني وبين كذا وكذا, فإن الله يجمع بينك وبين ذلك الشيء, أو ذلك الإنسان بتلك, فجئت إلى الكتاني الكبير الصوفي فودعته, وقلت: زودني شيئاً فأعطاني فصاً عليه نقش, كأنه طلسم, وقال: إذا اغتممت, فانظر إلى هذا, فإنه يزول غمك, قال: فانصرفت, فما دعوت الله بتلك الدعوة في شيء إلا استجيب, ولا رأيت الفص, وقد اغتممت إلا زال غمي, فأنا ذات يوم قد توجهت أعبر إلى الجانب الشرقي من بغداد حتى هاجت ريح عظيم, وأنا في السميرية, والفص في جيبي, فأخرجته لأنظر إليه, فلا أدري كيف ذهب مني في الماء, أو في السفينة أو ثيابي, فاغتممت لذهابه غماً عظيماً, فدعوت بالدعوة, وعبرت فما زلت أدعو الله بها يومي وليلتي, ومن غد, وأياماً, فلما كان بعد ذلك أخرجت صندوقاً فيه ثيابي لأغير منها شيئاً, ففرغت الصندوق, فإذا بالفص في أسفل الصندوق, فأخذته, وحمدت الله على رجوعه. (7/ 228، 229)
التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام · Hadith 1159
Sanad
* عن جعفر الخلدي قال
