* بعث أبو جعفر الخشابين حين خرج إلى مكة فقال إن رأيتم سفيان الثوري فاصلبوه, قال: فجاءه النجارون, ونصبوا الخشب, ونودي سفيان, وإذا رأسه في حجر الفضيل بن عياض, ورجليه في حجر ابن عيينة, قال: فقالوا له: يا أبا عبد الله اتق الله, ولا تشمت بنا الأعداء, قال: فتقدم إلى الأستار, ثم أخذها, ثم قال: برئت منه إن دخلها أبو جعفر, قال: فمات قبل أن يدخل مكة, فأخبر بذلك سفيان, قال: فلم يقل شيئاً. (9/ 159)
