* عن أبي بكر بن أبي عمرو الحافظ قال كان سبب مفارقة أبي عبد الله محمد ابن إسماعيل البخاري البلد - يعني بخارى - أن خالد بن أحمد الذهلي الأمير خليفة الظاهرية ببخارى سأل أن يحضر منزله فيقرأ الجامع والتاريخ على أولاده فامتنع أبو عبد الله عن الحضور عنده, فراسله أن يعقد مجلساً لأولاده لا يحضره غيرهم, فامتنع عن ذلك أيضاً, وقال: لايسعني أن أخص بالسماع قوماً دون قوم, فاستعان خالد بن أحمد بحريث بن أبى الورقاء, وغيره من أهل العلم ببخارى عليه، حتى تكلموا في مذهبه, ونفاه عن البلد فدعا عليهم أبو عبد الله محمد بن إسماعيل, فقال: اللهم أرهم ما قصدوني به في أنفسهم, وأولادهم, وأهاليهم. فأما خالد فلم يأت عليه إلا أقل من شهر حتى ورد أمر الظاهرية بأن ينادى عليه, فنودي عليه, وهو على أتان وأشخص على أكاف, ثم صار عاقبة أمره إلى ما قد اشتهر وشاع, وأما حريث بن أبي الورقاء فإنه ابتلي بأهله, فرأى فيها ما يجل عن الوصف, وأما فلان أحد القوم - وسماه - فإنه ابتلي بأولاده وأراه الله فيهم البلايا. (2/ 33، 34)
التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام · Hadith 1174
Sanad
* عن أبي بكر بن أبي عمرو الحافظ قال
