* عن دلف بن أبي دلف قال رأيت كان أتياً أتاني بعد موت أبي, فقال: أجب الأمير, فقمت معه, فأدخلني داراً وحشة وعرة سوداء الحيطان منفلقة السقوف والأبواب, ثم أصعدني درجاً فيها, ثم أدخلني غرفة, فإذا في حيطانها أثر النيران, وإذا في أرضها أثر الرماد, وإذا أبي عريان واضعاً رأسه بين ركبتيه, فقال لي كالمستفهم: دلف؟ قلت: نعم أصلح الله الأمير فأنشا يقول: أبلغن أهلنا ولا تخف عنهم…ما لقينا في البرزخ الخناق قد سئلنا عن كل ما قد فعلنا…فارحموا وحشتي وما قد ألاقى أفهمت؟ قلت: نعم. فأنشا يقول: فلو كنا إذا متنا تركنا…لكان الموت راحة كل حي ولكنا إذا متنا بعثنا…فنسئل بعده عن كل شيء انصرف قال: فانتهبت (12/ 423)
التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام · Hadith 1353
Sanad
* عن دلف بن أبي دلف قال
