* عن عبيد بن محمد الوراق قال كان بالرملية رجل يقال له: عمار, وكانوا يقولون: إنه من الأبدال. فاشتكى البطن، فذهبت أعوده وقد بلغني عنه رؤيا رآها فقلت له: رؤيا حكوها عنك؟ فقال: نعم رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - في النوم, فقلت: يا رسول الله ادع لي بالمغفرة، فدعا لي, ثم رأيت الخضر بعد ذلك, فقلت: ما تقول في القرآن؟ فقال: كلام الله وليس بمخلوق. فقلت: ما تقول في النبيذ؟ قال: أنهى الناس عنه. فقلت: هوذا أنهاهم وليس ينتهون! فقال: من قبل فقد قبل, ومن لم يقبل فدعه. قلت: ما تقول في بشر بن الحارث؟ قال: مات بشر يوم مات وما على ظهر الأرض أحد أتقى لله منه. قلت: فأحمد بن حنبل؟ فقال لي: صديق. فقلت له: فحسين الكرابيسي، فغلظ في أمره. فقلت: فما تقول في خالتي؟ فقال: لي تمرض وتعيش سبعة أيام, ثم تموت, فلما أن ماتت قلت: حقت الرؤيا، فلما كان بعد رأيته فقلت له: كيف صار مثلك يجيء إلى مثلي؟ فقال لي: ببرك والديك، وإقالتك العثرات. (3/ 423)
التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام · Hadith 1365
Sanad
* عن عبيد بن محمد الوراق قال
