* عن عبد الكريم بن هوازن قال كنت يوماً بين يدي أبي علي الحسن بن علي الدقاق, فجرى حديث أبي عبد الرحمن السلمى, وأنه يقوم في السماع موافقة للفقراء. فقال أبو علي: مثله في حاله، لعل السكون أولى به, ثم قال لي: امض إليه فستجده قاعداً في بيت كتبه، وعلى وجه الكتب مجلدة حمراء مربعة صغيرة فيها أشعار الحسين ابن منصور، فاحمل تلك المجلدة ولا تقل له شيئاً وجئني بها, وكان وقت الهاجرة, فدخلت على أبي عبد الرحمن, وإذا هو في بيت كتبه والمجلدة موضوعة بحيث ذكر، فلما قعدت أخذ أبو عبد الرحمن في الحديث, وقال: كان بعض الناس ينكر على واحد من العلماء حركته في السماع، فرئي ذلك الإنسان يوماً خالياً في بيت وهو يدور كالمتواجد، فسئل عن حاله, فقال: كانت مسألة مشكلة عليّ فتبين لي معناها, فلم أتمالك من السرور حتى قمت أدور، فقيل له: مثل هذا يكون حالهم. (2/ 248، 249)
التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام · Hadith 1440
Sanad
* عن عبد الكريم بن هوازن قال
