* كان آدم بن عبد العزيز - وهو ابن عمر بن عبد العزيز - في أيام حداثته يشرب الخمر, ويفرط في المجون, والخلاعة, ويقول الشعر, فرفع إلى المهدي أنه زنديق, وأنشد شعراً له كان قاله في أيام الحداثة على طريق المجون, فأخذه فضربه ثلاثمائة سوط يقرره بالزندقة, فقال والله لا أقر على نفسي بباطل, ولو قطعت عضواً عضواً, ووالله ما أشركت بالله طرفة عين قط, فقال المهدي فأين قولك: أسقني وأسق خليلي…في مدى الليل الطويل قهوة صهباء صرفا…سبيت من نهر بيل قل لمن يلحاك فيها…من فقيه أو نبيل أنت دعها وارج أخرى…من رحيق السلسبيل فقال: يا أمير المؤمنين كنت من فتيان قريش أشرب النبيذ, وأتمجن مع الشباب, واعتقادي مع ذلك الإيمان بالله وتوحيده, فلا تؤاخذني بما أسلفت من قولي, قال: فخلى سبيله. (7/ 26)
التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام · Hadith 1460
Sanad
* كان آدم بن عبد العزيز - وهو ابن عمر بن عبد العزيز - في أيام حداثته يشرب الخمر, ويفرط في المجون, والخلاعة, ويقول الشعر, فرفع إلى المهدي أنه زنديق, وأنشد شعراً له كان قاله في أيام الحداثة على طريق المجون, فأخذه فضربه ثلاثمائة سوط يقرره بالزندقة, فقال
