* دخل الحسن بن هانئ على أمير المؤمنين الأمين فقال يا حسن بن هانئ. قلت: نعم يا أمير المؤمنين. قال: إنك زنديق, فقلت: يا أمير المؤمنين وأنا أقول مثل هذا الشعر: أصلي صلاة الخمس في حين وقتها…وأشهد بالتوحيد لله خاضعا وأحسن غسلاً إن ركبت جنابة…وإن جاءني المسكين لم أك مانع وإني وإن حانت من الكأس دعوة…إلى بيعة الساقي أجبت مسارع وأشربها صرفا على لحم ماعز…وجدي كثير الشحم أصبح راضعا بجوذاب جودي وجوز وسكر…وما زال للمخمور مذ كان نافعا واجعل تخليط الروافض كلهم…لفقحة بختيشوع في النار طابعا فقال لي: كيف وقعت على فقحة بختيشوع ويلك؟! قلت: بها تمت القافية, فضحك, وأمر لي بجائزة, وانصرفت. (7/ 440)
