* عن سليمان بن عبد الملك أنه قدم المدينة, فأرسل إلى أبي حازم فأتاه فقال له سليمان يا أبا حازم ما هذا الجفاء؟! قال: وأي جفاء رأيت مني؟ قال: أتاني أهل المدينة, ولم تأتني. قال: يا أمير المؤمنين وكيف يكون إتيان من غير معرفة متقدمة؟! والله ما عرفتني قبل هذا اليوم, ولا أنا رأيتك, فاعذر. قال: فالتفت سليمان إلى الزهري, فقال: أصاب الشيخ, وصدق. قال سليمان: يا أبا حازم ما لنا نكره الموت؟ قال: لأنكم أخربتم آخرتكم, وعمرتم دنياكم, فكرهتم أن تنقلوا من العمران إلى الخراب. قال سليمان: صدقت يا أبا حازم، كيف القدوم على الله تعالى؟ قال: أما المحسن فكالغائب يقدم على أهله مسروراً, وأما المسيء فكالآبق يقدم على مولاه محزوناً. (6/ 69)
التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام · Hadith 1483
Sanad
* عن سليمان بن عبد الملك أنه قدم المدينة, فأرسل إلى أبي حازم فأتاه فقال له سليمان
