* عن أبي الربيع الأعرج قال دخلت على داود الطائي ببيته بعد المغرب, فقرب إلي كسيرات يابسة, فعطشت, فقمت إلى دن فيه ماء حار فقلت: رحمك الله لو اتخذت إناء غير هذا يكون فيه الماء, فقال لي: إذا كنت لا أشرب إلا بارداً, ولا آكل إلا طيباً, ولا ألبس إلا ليناً, فما أبقيت لآخرتي؟! قال: قلت: أوصني. قال: صم الدنيا, واجعل إفطارك فيها الموت, وفر من الناس فرارك من السبع, وصاحب أهل التقوى إن صحبت, فإنهم أقل مؤنة, وأحسن معونة, ولا تدع الجماعة. حسبك هذا إن عملت به. (8/ 350، 351)
التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام · Hadith 1503
Sanad
* عن أبي الربيع الأعرج قال
