* عن ابن سيرين قال كان عمر بن الخطاب إذا بعث أميراً كتب إليهم: (إني قد بعثت إليكم فلاناً وأمرته بكذا وكذا، فاسمعوا له وأطيعوه) فقالوا: هذا الرجل له شأن, فركبوا ليتلقوه، فلقوه على بغل تحته أكاف, وهو معترض عليه رجلاه من جانب واحد، فلم يعرفوه, فأجازوه فلقيهم الناس فقالوا لهم: أين الأمير؟ قالوا: هو الذي لقيتم. قالوا: فركضوا في أثره, فأدركوه, وفي يده رغيف, وفي الأخرى عرق, وهو يأكل، فسلموا عليه, فنظر إلى عظيم منهم, فناوله العرق والرغيف. قال: فلما غفل ألقاه, أو قال أعطاه خادمه. (1/ 162)
التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام · Hadith 1520
Sanad
* عن ابن سيرين قال
