* لما أراد المأمون أن يزوج ابنته من الرضي؛ قال لي يا يحيى تكلم, فأجللته أن أقول له: أنكحت. قال. فقلت له: يا أمير المؤمنين أنت الحاكم الأكبر, وأنت أولى بالكلام, فقال: الحمد لله الذي تصاغرت الأمور بمشيئته, ولا إله إلا الله إقراراً بربوبيته, وصلى الله على محمد عند ذكره. أما بعد: فإن الله جعل النكاح الذي رضيه لكما سبباً للمناسبة ألا وإني قد زوجت زينب ابنتي من علي بن موسى الرضي, وأمهرنا عنه أربعمائة درهم. (7/ 62)
