* خطب عمر بن الخطاب إلى علي بن أبي طالب ابنته من فاطمة, وأكثر تردده إليه, فقال يا أبا الحسن ما يحملني على كثرة ترددي إليك إلا حديث سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول «كل سبب وصهر منقطع يوم القيامة إلا سببي ونسبي» فأحببت أن يكون لي منكم أهل البيت سبب وصهر, فقام علي فأمر بابنته من فاطمة فزينت, ثم بعث بها إلى أمير المؤمنين عمر, فلما رآها قام إليها فأخذ بساقها, وقال: قولي لأبيك: قد رضيت .. قد رضيت .. قد رضيت .. فلما جاءت الجارية إلى أبيها قال لها: ما قال لك أمير المؤمنين؟ قالت: دعاني, وقبلني فلما قمت أخذ بساقي, وقال: قولي لأبيك قد رضيت, فأنكحها إياه, فولدت له زيد بن عمر بن الخطاب, فعاش حتى كان رجلاً ثم مات. (6/ 182)
التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام · Hadith 1530
Sanad
* خطب عمر بن الخطاب إلى علي بن أبي طالب ابنته من فاطمة, وأكثر تردده إليه, فقال
