Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Tuesday, Rabiʻ II 11, 1448 AH · Sep 22, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلامchevron_rightکتابchevron_rightHadith #1533chevron_right


* عن مريم امرأة أبي عثمان قالت صادفت من أبي عثمان خلوة فاغتنمتها, فقلت: يا أبا عثمان أي عملك أرجى عندك؟ فقال: يا مريم لما ترعرعت, وأنا بالري, وكانوا يريدونني على التزويج فأمتنع جاءتني امرأة, فقالت: يا أبا عثمان قد أحببتك حباً ذهب بنومي, وقراري, وأنا أسألك بمقلب القلوب, وأتوسل به إليك أن تتزوج بي. قلت: ألك والد؟ قالت: نعم فلان الخياط في موضع كذا وكذا, فراسلت أباها أن يزوجها مني ففرح بذلك, وأحضرت الشهود, فتزوجت بها, فلما دخلت بها وجدتها عوراء عرجاء مشوهة الخلق, فقلت: اللهم لك الحمد على ما قدرته لي, وكان أهل بيتي يلومونني على ذلك, فأزيدها براً وإكراماً إلى أن صارت بحيث لا تدعني أخرج من عندها, فتركت حضور المجالس إيثاراً لرضاها وحفظاً لقلبها, ثم بقيت معها على هذه الحال خمس عشرة سنة, وكأني في بعض أوقاتي على الجمر, وأنا لا أبدي لها شيئاً من ذلك إلى أن ماتت, فما شيء أرجى عندي من حفظي عليها ما كان في قلبها من جهتي. (9/ 101)

التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام · Hadith 1533

Sanad

* عن مريم امرأة أبي عثمان قالت

Chain of Narration

  • يا أبا عثمان قد أحببتك حباً ذهب بنومي وقراري,
  • بالري, وكانوا يريدونني على التزويج, فأمتنع جاءتني امرأة,
  • يا مريم لما ترعرعت,
  • صادفت من أبي عثمان خلوة فاغتنمتها, فقلت: يا أبا عثمان أي عملك أرجى عندك؟
  • مريم امرأة أبي عثمان

Scholarly Opinions on Authenticity

    Related Hadith from Other Books