* عن أحمد بن محمد الزيادي قال كان سبب تزويج أبي أحمد القلانسي بعد تعزبه وتفرده ولزومه المساجد والصحاري كان يصحبه شاب يعرف بمحمد الغلام, وهو محمد بن يعقوب المالكي, وكان حدث السن, فقال: أنا أحب أن أتزوج, فسأل أبو أحمد بريهة أتطلب له زوجة, فكلمت إنسانا يقال له ابن المطبخي من النساك في بنت له, فأجاب بها, واتعدنا منزل بريهة ليعقد أبو أحمد النكاح, ومعنا رويم, والقطيعي, وجماعة فحضر أبو الصبية, فلما عزموا على النكاح جزع محمد الغلام, وقال: قد بدأ لي, فغضب أبو أحمد عليه, وقال: تخطب إلى رجل كريمته, ثم تأبى؟! لا يتزوجها غيري, فتزوجها في ذلك اليوم فلما عقدنا النكاح قام أبوها, وقبل رأس أبي أحمد, وقال: ما كنت أظن أن قدري عند الله أن أصاهرك, ولا قدر ابنتي أن تكون أنت زوجها, وكانت معه حتى مات عنها. (13/ 115)
التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام · Hadith 1540
Sanad
* عن أحمد بن محمد الزيادي قال
