* عن أبي طاهر قال وقد دخلت عليه شبهة لا تخيل بطوطها وفسادها على ذي لب وفطنة صحيحة، وذلك أنه قال: لما كان لخلف بن هشام، وأبي عبيد، وابن سعدان، وأن يختاروا، وكان ذلك فيما اختاروا، وسلك طريقاً كطريقهم؛ كان ذلك مباحاً له ولغيره غير مستنكر، وذلك أن خلفاً ترك حروفاً من حروف حمزة, واختار أن يقرأ على مذهب نافع، وأما أبو عبيد, وابن سعدان فلم يتجاوز واحد منهما قراءة أئمة القراءة بالأمصار، ولو كان هذا الغافل نحا نحوهم كان مسوغاً لذلك غير ممنوع منه، ولا معيب عليه، بل إنما كان النكير عليه شذوذه عما عليه الأئمة الذين هم الحجة فيما جاؤا به مجتمعين ومختلفين. وذكر أبو طاهر كلاماً كثيراً نقلنا منه هذا المقدار، ومن آثر الوقوف عليه فليعمد للنظر في أول كتاب البيان فإنه مستقصى هناك. (2/ 208)
التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام · Hadith 1608
Sanad
* عن أبي طاهر قال
