* عن أبي عمر الأزدي قال كنت أساير أبا بكر محمد بن داود بن علي ببغداد فإذا جارية تغني بشيء من شعره وهو: أشكو عليل فؤاد أنت متلفه شكوى عليل إلى ألف يعلله سقمي تزيد مع الأيام كثرته وأنت في عظم ما ألقى تقلله الله حرم قتلي في الهوى سفها وأنت يا قاتلي ظلما تحلله فقال محمد بن داود: كيف السبيل إلى استرجاع هذا؟ فقال القاضي أبو عمر: هيهات سارت به الركبان. (5/ 258)
التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام · Hadith 1616
Sanad
* عن أبي عمر الأزدي قال
