* عن الجواني الهاشمي قال كان سلم الخاسر غلام بشار قال: فقال لي بشار: يا أبا مخلد ما فعلت بغلام قط إلا بسلم, وإنما أردت أن أقصر من درابته, فإنه قد شعر جداً, فلهذا فعلت, وكان سلم قد كسب مالاً منه مائة ألف درهم وألف درهم بقوله في قصيدته التي يمدح المهدي: حضر الرحيل وشدت الأحداج ... وحدا بهن مشمر مزعاج ويقول فيها: شربت بمكة في ذرى بطحائها ... ماء النبوة ليس فيه مزاج وكان المهدي أعطى بن أبي حفصة مائة ألف درهم بقصيدته: طرقتك زائرة فحي خيالها فأراد أن ينقص سلماً من هذه الجائزة فحلف سلم أن لا يأخذ إلا مائة ألف درهم وألف درهم, وقال: تطرح القصيدتان إلى أهل العلم حتى يخبروا بتقدم قصيدتي, فأنفذ له المهدي مائة ألف درهم وألف درهم فكان من أصل ماله. (9/ 137)
التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام · Hadith 1623
Sanad
* عن الجواني الهاشمي قال
