* كان المأمون يتعصب للأوائل من الشعراء ويقول انقضى الشعر مع ملك بني أمية, وكان عمي الفضل بن سهل يقول له: الأوائل حجة, وأصول, وهؤلاء أحسن تفريعاً، إلى أن أنشده يوماً عبد الله بن أيوب التيمى شعراً مدحه فيه, فلما بلغ قوله: ترى ظاهر المأمون أحسن ظاهرا ... وأحسن منه ما أسر وأضمرا يناجي له نفسا تريع بهمة ... إلى كل معروف وقلبا مطهرا ويخشع إكبارا له كل ناظر ... ويأبي لخوف الله أن يتكبرا طويل نجاد السيف مضطمر الحشا ... طواه طراد الخيل حتى تحسرا رفل إذا ما السلم رفل ذيله ... وإن شمرت يوما له الحرب شمرا فقال للفضل: ما بعد هذا مدح. وما أشبه فروع الإحسان بأصوله. (9/ 412)
التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام · Hadith 1626
Sanad
* كان المأمون يتعصب للأوائل من الشعراء ويقول
