* عن أبي بكر بن عياش قال لما خرج علي بن أبي طالب إلى صفين, مرّ بخراب المدائن, فتمثل رجل من أصحابه فقال: جرت الرياح على محل ديارهم ... فكأنما كانوا على ميعاد وإذا النعيم وكل ما يلهى به ... يوما يصير إلى بلى ونفاد فقال علي عليه السلام: لا تقل هكذا, ولكن قل كما قال الله عز وجل:) كَمْ تَرَكُوا مِنْ جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ. وَزُرُوعٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ. وَنَعْمَةٍ كَانُوا فِيهَا فَاكِهِينَ. كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا قَوْماً آخَرِينَ ([الدخان:25، 28] إن هؤلاء القوم كانوا وارثين فأصبحوا موروثين, وإن هؤلاء القوم استحلوا الحرم, فحلت بهم النقم, فلا تستحلوا الحرم, فتحل بكم النقم. (1/ 132)
التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام · Hadith 1632
Sanad
* عن أبي بكر بن عياش قال
