* عن معاوية الضرير قال دعاني هارون أمير المؤمنين لأحدثه, فدخلت عليه أول الليل, فحدثته إلى أن مضى من الليل هزيع. فقال لي: حاجتك يا أبا معاوية, فقلت سلم بن سالم هبه لي. قال: فاستوى جالساً فعرفت الغضب في وجهه, وفي كلامه, فقال: إن سلماً ليس على رأيك ورأى أصحابك على الإرجاء, وقد جلس في المسجد الحرام يقول: لو شئت أن أضرب أمير المؤمنين بمائة ألف سيف لفعلت, وليس هذا رأيك, ولا رأي أصحابك, ثم سكن. فقال: حدثنا, فتحدثنا عامة الليل فقال: حاجتك, فقلت: يا أمير المؤمنين إنه أرسل إليَّ أنه لا يقدر على الصلاة من كثرة قيوده, فقال لحسين الخادم وهو قائم على رأسه: كم عليه من القيود؟ قال: لا أدري قيده هرثمة, فصار إلى هرثمة, فقال: كم على سلم بن سالم من القيود؟ قال: اثنا عشر قيداً. قال: فك ثمانية عنه, ودع أربعة, فأرسل إلى سلم جزاك الله خيراً, فرجت عني توضأت وصليت. (9/ 142)
التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام · Hadith 1638
Sanad
* عن معاوية الضرير قال
