* أمر الواثق لعشرة من بني هاشم بعشرة آلاف درهم على يد بن أبي داود, ودفعها إليهم, فكلمه نظراؤهم, ففرق فيهم عشرة آلاف درهم لعشرة مثل أولئك من عنده على أنها من عند الواثق, فبلغه ذلك فقال له يا أبا عبد الله ما لنا أكثر من مالك, فلم تغرم وتضيف ذلك إلينا؟! فقال: والله يا أمير المؤمنين لو أمكنني أن أجعل ثواب حسناتي لك, وأجهد في عمل غيرها لفعلت, فكيف أبخل بمال أنت ملكتنيه على أهلك الذين يكثرون الشكر, ويتضاعف فيهم الأجر؟! قال: فوصله بمائة ألف درهم, ففرق جميعها في بني هاشم. (4/ 146)
التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام · Hadith 1643
Sanad
* أمر الواثق لعشرة من بني هاشم بعشرة آلاف درهم على يد بن أبي داود, ودفعها إليهم, فكلمه نظراؤهم, ففرق فيهم عشرة آلاف درهم لعشرة مثل أولئك من عنده على أنها من عند الواثق, فبلغه ذلك فقال له
